ما لا تعرفه عن سيارة “Apple” الجديدة! | أنكيدو بريس
ما لا تعرفه عن سيارة “Apple” الجديدة!
  • الثلاثاء, ديسمبر 29th, 2020
حجم الخط

الكثير من التوقعات خلال الفترة الماضية أشارت إلى احتمالية قيام شركة “آبل” العريقة بإنتاج أول سيارة ذكية، تشير هذه التكهنات إلى مشروع Titan والذي تعاونت فيه “آبل” مع بعض الشركات الأخرى، ورغم أن هذه التوقعات لا تعدو كونها مجرد تكهنات أو إشاعات حيث لا توجد أي تصريحات رسمية لـ”آبل” حول هذا المشروع حتى الآن.
هناك سيل من الشائعات والتساؤلات بشأن ما يمكن أن سيحدث إذا حولت “آبل” اهتمامها إلى الطرق التي نسلكها بسياراتنا وهي ليست بالمرة الأولى، وهو ما تردد عن بعض الخبراء خلال قمة C3 والذي عقدت في سان فرانسيسكو هذا العام والتي تم ربط هذه التوقعات مع وجود أخبار عن أن ابل تسعى لضم مهندسين وعاملين من عدد من الشركات المصنعة للسيارات الكهربائية في تخصصات عديدة لاسيما مجال البطاريات حتى من “تسلا” و”سامسونغ وA123″، وأنهم يعملون بسرية تامة على إنتاج هذه سيارة منذ عدة سنوات.
انتشرت أيضاً أنباء عن مشروع Titan وأن مهندسي “آبل” بدأوا في التعاون مع قاعدة GoMentum Station في سان فرانسيسكو من أجل تجديدها وتحويلها من قاعدة عسكرية قديمة إلى حقل تجارب للسيارات ذاتية القيادة، كما ظهرت إشاعات أيضاً تناولت قيام “آبل” باستقطاب عدد من الخبراء في مجال الهندسة الكهربية والذكاء الاصطناعي، ويتوقع صدور هذه السيارة خلال عام 2019. يعتقد بعض المحللين أن السيارات ستكون أشبه الهواتف الذكية الجديدة في شكل سيارة، وهو ما جعلهم يرجحون أن تؤدي هذه السيارة الجديدة إلى ثورة كبيرة في عالم صناعة السيارات، والتي ستكون مميزة ومختلفة عن أي سيارات أخرى.
رغم أن الكثير من التوقعات أشارت إلى أن السيارة سوف تكون ذاتية القيادة على غرار سيارة “غوغل”، إلا أن مجلة Macworld رجحت احتمالية أن تكون السيارة عادية في إصدارها الأول وأقل حجماً منها، ولكنها ستمتاز بأنه سيتم تطويرها لتعمل بمنظومة الإيكولوجي أو Ecosystem والتي تعني أن السيارة ستكون مرتبطة بأجهزة “آبل” مثل “آيفون” و”آيباد” وغيره، كما ستكون متصلة بالتطبيقات والخدمات المرتبطة بالشخص مثل: الموسيقي – الرسائل – الأماكن – الروزنامة – جهات الاتصال. من المميزات التي تتمتع بها (وكذلك شركة “غوغل”) أنهما من خارج مجال السيارات، حيث سيكون لهما نظرة ورؤية مختلفة، كذلك وجود أقل حد للمخاطرة، فهذه الشركات لديها منتجات أخرى قوية لذلك لن تتأثر بعدم وجود مبيعات في المرحلة الأولى.
ويعتقد الخبراء أن خبرة “آبل” كفيلة بإنتاج سيارة ناجحة في هذا المجال، حيث تتميز “آبل” دائماً في إنتاج منتجات تحقق رغبات المستهلكين وتعطي الشركة ميزة فريدة فيما يتعلق بما ستكون عليه سيارات المستقبل.
تاريخ “آبل” مع الشركات في عدة مجالات يؤكد أنها تستفيد من هذه التجارب حتى ولو كانت غير ناجحة، حيث تعطي الشركة بعض الخبرات الضرورية والتي مع عمليات التطوير تصنع منتجات قوية، على سبيل المثال الشراكة التي كانت بين “آبل” و”موتورولا” والتي ساهمت في إنتاج الهاتف Rokr phone والذي تم تزويده بخدمة ITunes، وقد تعرض هذا الهاتف إلى فشل ذريع ولكن هذه التجربة أفادت “آبل” في إطلاق هاتفها المميز “آيفون” بعد عامين من هذه التجربة، كذلك خاضت “آبل” عدة شراكات مع شركات تعمل في المجال الطبي، والتي نجحت في إنتاج ساعة “آبل”.
منذ فترة تناقلت بعض الأخبار عن وجود شراكة بين شركة “آبل” وBMW من أجل مشروع السيارة المزمع، إلا أن المشروع لم يستمر طويلاً مما قد يرجح قيام “آبل” بصناعة هذه السيارة بشكل منفرد مستعينة بالخبرة التي اكتسبتها بالإضافة إلى المتخصصين الذين قامت بتوظيفهم لهذا المشروع.
مشروع سيارة “آبل” ليس الوحيد على الساحة، حيث هناك سيارة “غوغل” ذاتية القيادة والتي تعمل “غوغل” على تطويرها منذ سنوات، وتتنافس “غوغل” و”آبل” على إدخال نظامي التشغيل “أندرويد” في سيارة غوغل”، وتتمتع الشركتان بميزة في إنتاج البرمجيات، ويعمل فيهما مهندسون على مستوى عال من الذكاء، مما يشكل إضافة لسوق السيارات الكهربية ذاتية القيادة.
بالرغم أنه لا تزال هناك عوائق تقنية لهذه السيارات مثل: عوائق الحركة والتوقف على الطرق، والربط والتواصل بين سيارة وأخرى أو بين السيارة والبنية التحتية، وكذلك على بناء وفهم الأنظمة والعمليات الذاتية للأجهزة المصنعة خلال السنوات الماضية، إلا أن المنافسة واهتمام الشركتين العملاقتين بهذه الفكرة قد ترجح تحقيق نمو ومزايا أكثر في المستقبل.
لا تزال سيارة “آبل” تواجه حالياً الكثير من المعوقات، خاصة أن طريقة عمل أجهزة الحاسوب ما زالت بحاجة إلى تحسينات، كذلك هناك عقبة أمام دخول “آبل” لعالم صناعة السيارات تتمثل في أن الشركة لن تعمل في بيئة قانونية محكمة، صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية تختلف تماماً عن قطاع صناعة السيارات التي تحكمها قوانين صارمة تتفاوت في طبيعتها من بلد لآخر. ومعروف عن شركة “آبل” أنها تفضل التمهل حتى تتمكن من إطلاق منتجات لا تشوبها شائبة، بدلاً من الاستعجال لدخول السوق بمنتجات بها بعض العيوب.

الوسوم:

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم