مخاوف من عودة الارهابيين مجددا الى الساحة في العراق وسوريا | أنكيدو بريس
مخاوف من عودة الارهابيين مجددا الى الساحة في العراق وسوريا
  • الثلاثاء, يناير 5th, 2021
حجم الخط

*متابعات | كشفت صحيفة التايمز البريطانية، مؤخرا.. عن مخاوف وتقاير لمراكز دولية متخصصة بتتبع الارهابيين، من عودة الإرهابيين إلى الساحة مجدداً في بعض البلدان التي كان يسيطر على مناطق فيها أو ما زال له موطئ قدم في أراضيها.*

*وقالت الصحيفة في تقرير، إن الكمين الأخير الذي نصبه الارهابيين لقافلة عسكرية تابعة لجيش النظام السوري، أمس الأول الأربعاء، وأسقط عشرات القتلى، يثير مخاوف جدية من عودة جديدة للارهابيين في الأراضي السورية.*

*وأكدت أن هذا الهجوم يثير المخاوف من عودة الارهابيين، وذلك بعد أن ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة آخرون أن الارهابيين “قد هُزموا بنسبة 100%” بعد فقدانه الاراضي، ومقتل قائدهم في تشرين الأول 2019.*

*وأشارت الصحيفة إلى تقديرات تفيد بأن 10 آلاف مقاتل ارهابي طلقاء أو يعملون تحت نطاق خلايا نائمة في العراق وسوريا.*

*800 هجوم إرهابي ثلثها في العراق*

*ووفقاً لتقارير صادرة عن BBC Monitoringالمعني بتعقب التقارير الإعلامية في جميع أنحاء العالم، فإن الارهابيين أعلنوا مسؤوليتهم عن أكثر من 800 هجوم إرهابي اعتباراً من بداية عام 2020 وحتى 10 كانون الأول الماضي، وقد شمل نطاق تلك العمليات مصر وليبيا وأفغانستان واليمن ومناطق غرب إفريقيا.*

*كما وقع أكثر من 280 هجوماً في العراق، حيث قال الارهابيين أن الجيش في “حالة ضعف”، فيما تخشى الحكومة العراقية تفاقمَ الأوضاع مع انسحاب القوات الأمريكية.*

*ومع ذلك فإن الهجوم الأخير في سوريا يأتي ليسلط الضوء أيضاً على الأزمة الاقتصادية طويلة الأمد التي تعانيها سوريا بعد عشر سنوات من الحرب الأهلية والعقوبات الصارمة التي شدد ترامب فرضها العام الماضي.*

*من جانبه، يقول تشارلز ليستر، من “معهد الشرق الأوسط”، وهو مركز أبحاث أمريكي، إن الكمين الأخير شكّل دليلاً على “عجز الأسد التام، حتى وهو يحظى بدعم روسيا وإيران، عن احتواء الارهابيين، ناهيك عن القضاء عليهم”.*

*وأضاف ليستر: “عاجلاً أو آجلاً، سينتقل انتعاش الارهابيين البطيء، لكن المطّرد، في الأراضي التي يسيطر عليها الأسد، إلى المنطقة الأمنية الشرقية التي تديرها الولايات المتحدة بمساعدة قوات كردية”.*

*وأشار إلى أنه “رغم أن 60% من سوريا تحت سيطرة النظام السوري، فإن الأسد وروسيا وإيران قد فشلوا فشلاً شاملاً في تحقيق الاستقرار في البلاد. وإذا لم يحدث تغيير، فإن الوضع الراهن ينذر بانحدارٍ مستمر نحو مزيد من الفوضى”.*

**وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الهجوم الذي استهدف جنوداً على طريق عودتهم إلى بلداتهم من أجل العام الجديد، على الطريق بين دير الزور وتدمر، قد أسفرَ عن مقتل ما لا يقل عن 37 جندياً من النظام السوري، في أعنفَ هجومٍ يشنه الارهابيين منذ عامٍ في أحد معاقله السابقة في شرق سوريا.*
*
*تصاعد النشاط الإرهابي في أفريقيا*

*وفي حين أن تصاعد الهجمات في سوريا هو أكثر ما سيُقلق الدبلوماسيين الغربيين، فإن عمل الإرهابيين يشهد تصاعداً في إفريقيا في الوقت نفسه.*

*هذا ما كشفت عنه بيانات مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2020، التي نشرت الشهر الماضي، والتي أشارت إلى أنه على الرغم من انخفاض عدد القتلى بسبب الإرهاب العالمي للعام الخامس على التوالي، فإن إفريقيا مع ذلك تعاني زيادةً هائلة في عنف المقاتلين المرتبطين بالارهابيين في العراق وسوريا .*

*وتعليقاً على ذلك، يقول ستيف كيليليا، مؤسس معهد الاقتصاد والسلام، الذي يُصدر المؤشر السنوي: “لقد اصبح ايضا هناك مركز ثقل للارهابيين في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. إذ سبع من الدول العشر التي شهدت أكبر زيادة في العمليات الإرهابية تقع في إفريقيا جنوب الصحراء”.*

 

متابعة Nargis Al Shabib

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم