محتجون لبنانيون يضرمون، النار في مبنى بلدية طرابلس شمالي لبنان | أنكيدو بريس
محتجون لبنانيون يضرمون، النار في مبنى بلدية طرابلس شمالي لبنان
  • الجمعة, يناير 29th, 2021
حجم الخط

أضرم محتجون لبنانيون، ليل الخميس، النار في مبنى بلدية طرابلس شمالي لبنان، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

وذكرت الوكالة أن المحتجين انتقلوا من ساحة عبدالحميد كرامي، إلى بلدية طرابلس، وبدأوا برشقها بالحجارة وبقنابل المولوتوف مما أدى إلى اندلاع حريق كبير بداخلها.وأضافت أن سيارات الإطفاء وصلت إلى مبنى بلدية طرابلس وعملت بصعوبة على إطفاء الحرائق التي اندلعت في مختلف طبقاته.

وأكدت أن القوى الأمنية لاحقت المشاركين في عملية إضرام النيران في المبنى.

وأمام منازل زعماء طرابلس في شمال لبنان، صب محتجون جام غضبهم الخميس، وأضرموا النيران في مستوعبات القمامة وحطموا كاميرات المراقبة، محملين سياسيي المدينة مسؤولية أوضاعهم المعيشية الصعبة التي فاقمها تشديد إجراءات الإغلاق.

وقُتل رجل، الخميس، في مدينة طرابلس اللبنانية خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين غاضبين من قرار العزل العام الصارم، فيما صدر عن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري أول بيان تعليقا على الأحداث.

وقال مستشفى نُقل إليه جثمان القتيل ومصدر أمني وسكان إن الرجل (30 عاما) يدعى عمر طيبا وإنه وصل مصابا بعيار ناري خلال الليل، فيما شارك العشرات في جنازته في وقت لاحق من اليوم.

وذكرت وسائل إعلام محلية وشهود أن شرطة مكافحة الشغب أطلقت أعيرة نارية لدى محاولة المحتجين اقتحام مبنى حكومي في طرابلس الواقعة بشمال البلاد، حيث أصيب العشرات في الواقعة.

وقالت قوات الأمن في بيان إنها أطلقت أعيرة نارية لتفريق مشاغبين أضرموا النار في غرفة الحراسة الخاصة بالمبنى واقتلعوا بوابة مشيرة إلى أن العنف “أسفر عن سقوط ضحية” دون أن تذكر طيبا بالأسم.

بيان سعد الحريري
في أول تعليق على أحداث مدينة طرابلس اللبنانية، قال الحريري في بيان: “ما حصل في مدينة طرابلس هذه الليلة جريمة موصوفة ومنظمة يتحمل مسؤوليتها كل من تواطأ على ضرب استقرار المدينة وإحراق مؤسساتها وبلديتها واحتلال شوارعها بالفوضى”.

وأضاف “الذين أقدموا على إحراق طرابلس مجرمون لا ينتمون للمدينة وأهلها، وقد طعنوها في أمنها وكرامتها باسم لقمة العيش. ومن غير المقبول تحت أي شعار معيشي أو سياسي طعن طرابلس من أي جهة أو مجموعة مهما كان لونها وانتماؤها”.

وذكر الحريري: “إننا نقف إلى جانب أهلنا في طرابلس والشمال، ونتساءل معهم لماذا وقف الجيش اللبناني متفرجاً على إحراق السرايا والبلدية والمنشآت، ومن سيحمي طرابلس إذا تخلف الجيش عن حمايتها؟”

وتابع: “هناك مسؤولية يتحملها من تقع عليه المسؤولية، ولن تقع الحجة على رمي التهم على أبناء طرابلس والعودة إلى نغمة قندهار”.

وأضاف “إذا كان هناك من مخطط لتسلل التطرف إلى المدينة فمن يفتح له الأبواب؟ وكيف للدولة أن تسمح بذلك في مرحلة من أسوأ وأخطر المراحل في تاريخ لبنان”.

وختم: “طرابلس لن تسقط في أيدي العابثين، ولها شعب يحميها بإذن الله. وللكلام صلة لوضع النقاط على الحروف”.

متابعة نايا العباس

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم