عراقيون يرفضون تهديد نائب بعد وصفه المالكي والمهندس والعامري بـ”الخونة” | أنكيدو بريس
عراقيون يرفضون تهديد نائب بعد وصفه المالكي والمهندس والعامري بـ”الخونة”
  • الأربعاء, مارس 3rd, 2021
حجم الخط

عراقيون يرفضون تهديد نائب بعد وصفه المالكي والمهندس والعامري بـ”الخونة”

دشن عراقيون هاشتاغ “#مع_فائق_ضد_الخونة”، بعد تهديدات طالت النائب العراقي فائق الشيخ علي، من قبل ميليشيات عراقية موالية لإيران عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأتى ذلك بعد أن هددت ميليشيات عراقية موالية لإيران بمهاجمة منزل ومكاتب النائب العراقي، ومقرات قناة (إم. بي. سي) السعودية، على خلفية تصريحات له في القناة وصف فيها، قادة ميليشيات بالحشد الشعبي العراقي وكذلك رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي بـ”الخونة”.

ففي مقابلة بثت السبت الماضي، سأل المذيع النائب عن شخصيات عراقية، مثل القياديين في الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، وهادي العامري، ليرد قائلا:” “كل من هم في المشهد السياسي العراقي من الأحزاب الموالية لإيران حاربوا إلى جانب إيران على مستوى رؤساء وزارات، مثل نوري المالكي، أحد الشخصيات التي كانت مع إيران، وغيره وغيره”.

وأضاف علي “إذا طبقنا المعيار الوطني فبالطبع هؤلاء خونة للعراق بالتأكيد، وهذا أمر لا يحتاج إلى نقاش”.

والعامري، هو زعيم منظمة بدر الشيعية، أما المهندس فكان نائبا لرئيس الحشد الشعبي العراقي قبل أن يقتل في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد، عندما كان برفقة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في الثالث من يناير العام الماضي.

وأوضح علي “أن هؤلاء مالوا إلى جانب الطرف الآخر، سواء كان هذا الطرف عدوا أو حتى صديقا، يجب أن يكون الولاء أولا للعراق”.

وعلى إثر هذه التصريحات، نشرت جماعات شيعية موالية لإيران معلومات عن مقرات النائب في العراق ومنازله وكذلك القناة التلفزيونية، لكن علي لوح لاحقا بأنه لم يذكر إلا فقط واحد في المئة مما كان يريد قوله ردا على التهديدات.

وأعلن كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من العراقيين تأييدهم لما صرح به علي، واستنكارهم للتهديدات التي طالته.

بعض المغردين رأوا أن تعليقات علي أظهرت “شجاعة”.

أما آخرون ادعوا أن النائب يطمح بتصريحاته لتحقيق “هدف معين”.

مستخدم آخر ذكر أن المالكي “فاسد” و”ليس خائن”، ورأى أنه لولا المهندس وسليماني “لما تحرر العراق من داعش”.

وقالت وسائل إعلام عراقية إن التهديدات صدرت عن ميليشيا شيعية تدعى “ربع الله”.

وأقدمت جماعة “ربع الله” التي لا يعرف عنها الكثير من المعلومات، على إحراق وسائل إعلام ينتمي لها سياسيون معادون للميليشيات، أو التي تبث برامج تنتقد تصرفاتها، فضلا عن تنفيذ تفجيرات لمحلات بيع الخمور وملاه ليلية في العراق. ونهاية العام الماضي، أعلنت ميليشيا “ربع الله” مسؤوليتها عن مداهمة صالون للتدليك في قلب بغداد والاعتداء الجسدي على النساء في الداخل.

الحرة
متابعة نايا الشمري

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم