رسالة إعلامية شديدة اللهجة إلى / الدول الداعمة للمرتزقة في دولة ليبيا العربية إحترموا إرادة وسيادة الشعوب | أنكيدو بريس
رسالة إعلامية شديدة اللهجة إلى / الدول الداعمة للمرتزقة في دولة ليبيا العربية إحترموا إرادة وسيادة الشعوب
  • السبت, مارس 27th, 2021
حجم الخط

رسالة إعلامية شديدة اللهجة
إلى / الدول الداعمة للمرتزقة في
دولة ليبيا العربية
إحترموا إرادة الشعوب والقانون الدولي

المرتزقة الذين يجرى تجنيدهم -محليا أو في الخارج- ليقاتلوا في نزاع مسلح أو يشارك فعلا ومباشرة في الأعمال العدائية ضد الحكومة الشرعية في ليبيا العربية ,يعد مخالف للقانون الدولي للأمم المتحدة، وفقا لما ورد بتعريف المرتزقة في الملحق الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف الموقعة عام 1949، والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات الدولية المسلحة، وهي أول اتفاقية دولية تتناول بالتحديد موضوع المرتزقة.
ويشمل التعريف أيضا كل شخص يحفزه أساسا إلى الاشتراك في الأعمال العدائية أو الرغبة في تحقيق مغنم شخصي، أو كل شخص ليس من رعايا طرف في النزاع ولا متوطنا بإقليم يسيطر عليه أحد أطراف النزاع أو ليس عضوا في القوات المسلحة لأحد أطراف النزاع، أو ليس موفدا في مهمة رسمية من قبل دولة ليست طرفا في النزاع بوصفه عضواً في قواتها المسلحة.
واعتمدت الأمم المتحدة في الرابع من ديسمبر/كانون الأول 1989 الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم، وجرمت كل مرتزق وكل من يقوم بتجنيد أو استخدام أو تمويل المرتزقة, كما حظرت على الدول تجنيدهم واستخدامهم، إذ لا يتمتع المرتزق بوضع المقاتل أو أسير الحرب.
وبالقول إن المرتزقة هم جنود مستأجرون ليحاربوا من أجل دولة أخرى غير دولهم، لتلبية مصالحهم الخاصة بهم بعيدا عن المصالح السياسية أو الإنسانية أو الأخلاقية.
لذا وجب التنويه والتحذير إلى الدول التي تدعم المرتزقة في دولة ليبيا العربية بصورة مباشرة وغير مباشرة أن تعلن الإنسحاب الفوري واحترام القانون الدولي والعلاقات الدولية والقانون الإنساني لمنظمة الأمم المتحدة، وإلا سوف يتم تحريك كل وسائل الإعلام والصحافة الدولية والإقليمية والمحلية على تلك الدول وتعريتها والتي لا تحترم نفسها ولا القانون الدولي والأخلاقي ولا قانون السماء.
إحترام الشعوب واجب أخلاقي وحضاري وإنساني .

د. سامي العبيدي
رئيس الصحافة الدولية الحرة FIP-UN
27 آذار /مارس 2021

Strongly worded informational message
To / the states supporting mercenaries in
The Arab Republic of Libya
Respect the will and sovereignty of the peoples

Mercenaries who are recruited – locally or abroad – to fight in an armed conflict or to actually participate directly in hostilities against the legitimate government in Arab Libya, are considered in violation of the international law of the United Nations, according to what was stated in the definition of mercenaries in the first additional annex to the Geneva Conventions signed in 1949 And relating to the protection of victims of international armed conflicts, which is the first international agreement that specifically deals with the issue of mercenaries.
The definition also includes every person who is fundamentally motivated to participate in hostilities or the desire to achieve a personal gain, or every person who is not a national of a party to the conflict nor is a resident of a territory controlled by one of the parties to the conflict or not a member of the armed forces of one of the parties to the conflict, or is not a delegate in An official task by a state that is not a party to the conflict as a member of its armed forces.
On December 4, 1989, the United Nations adopted the International Convention against the Recruitment, Use, Financing and Training of Mercenaries. It criminalized all mercenaries and anyone who recruited, used or financed mercenaries, and it also prohibited states from recruiting and using them, as mercenaries do not have the status of combatant or prisoner of war.
By saying that mercenaries are hired soldiers to fight for a country other than their own, to meet their own interests away from political, humanitarian or moral interests.
Therefore, it is necessary to note and warn the countries that support mercenaries in the Arab Republic of Libya, directly and indirectly, to announce immediate withdrawal and respect for international law, international relations and humanitarian law for the United Nations, otherwise all international, regional and local media and press will be mobilized against those countries and strip them, which are not respected. Itself, nor international and moral law, nor the law of heaven.
Respect for peoples is an ethical, civilized and human duty.

Dr.. Sami Al-Obeidi
President of the Free International Press FIP-UN
27 March 2021

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم