ما اعراض جلطة الساقين وكيفية ومدة علاجها | أنكيدو بريس
ما اعراض جلطة الساقين وكيفية ومدة علاجها
  • الإثنين, أبريل 26th, 2021
حجم الخط

الجلطة في الرجل يعود حدوث جلطة الرجل أو ما يُسمى بتجلط الأوردة العميقة (بالإنجليزية: Deep vein thrombosis)؛ إلى تكوّن خثرة دموية في أحد أوردة الجسم العميقة، الأمر الذي يؤدي إلى انسداد مجرى تدفق الدم في الوريد بشكلٍ كلي أو جزئي، وتحدث معظم جلطات الرجل في أسفل الساق، أو الحوض، أو الفخذ، وتجدر الإشارة إلى أنّه قد تحدث هذه الجلطة في أجزاء أخرى من الجسم، مثل: الكلى، أو الكبد، أو الدماغ، أو الأمعاء، أو الذراع، وفي الحقيقة لا تُعدّ جلطة الرجل مهددة لحياة المريض بحد ذاتها، إلا أنّها قد تُسبب بعض المضاعفات الصحية في حال انتقال الجلطة إلى أماكن أخرى من الجسم عبر مجرى الدم.[١] أعراض الجلطة في الرجل تظهر أعراض الجلطة في الرجل لدى نصف المصابين بها فقط، وذلك بحسب مراكز مكافحة الأمراض واتقائها، ومن أعراض جلطة الرجل الشائعة نذكر ما يأتي:[٢] معاناة من ألم شديد غير مبرر في القدم والكاحل. ملاحظة انتفاخ القدم، أو الكاحل، أو الساق، وذلك في جانب واحد من الجسم غالباً. تغير لون الجلد في المنطقة المصابة، بحيث يصبح شاحباً، أو أحمر، أو أزرق اللون. حدوث تشنجات مؤلمة في الساق المصابة، والتي تبدأ في بطة الرجل غالباً. شعور بدفء منطقة معينة من الجلد مقارنة بغيرها من المناطق الجلدية المحيطة. أسباب الجلطة في الرجل هناك العديد من الأشياء التي تمنع تدفق الدم، أو تخثره بشكلٍ طبيعي، مما يؤدي إلى الإصابة بجلطة في الرجل، كما أنّ هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بجلطة في الساق، نذكر منها ما يأتي:[٣] الإصابة بأحد اضطرابات تخثر الدم الوراثية: حيث تؤدي هذه الاضطرابات إلى تخثر الدم بشكلٍ أكثر سهولة، ولكن هذا العامل وحده لا يسبب تخثر الدم. التعرّض لإصابة أو جراحة: إنّ التعرّض لإصابة أو الخضوع لجراحة في الوريد يزيد من خطر تخثر الدم. تناول حبوب منع الحمل أو العلاج الهرموني البديل: إذ إنّ ذلك يزيد من قدرة الدم على التخثر. التدخين: يزيد التدخين من خطر الإصابة بجلطة الرجل، فهو يؤثر في تدفق الدم وتخثره. الإصابة بفشل القلب: يُعاني المصابون بفشل القلب من محدودية في وظائف القلب والرئتين؛ الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بجلطة الرجل. امتلاك تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بجلطة الرجل: حيث يزيد ذلك من خطر الإصابة بجلطة الرجل. الجلوس لفترة طويلة: إنّ انقباض عضلات بطة الرجل يساعد على تدفق الدم بشكلٍ طبيعي، إلا أنّ البقاء دون حركة لفترة طويلة كما هو الحال أثناء القيادة أو السفر عبر الطائرة، يمنع هذه العضلات من الانقباض؛ مما يؤدي إلى تكوّن الخثرات الدموية في بطة الرجل. الحمل: يستمر خطر الإصابة بتخثر الدم لمدة تصل إلى 6 أسابيع بعد الولادة، إذ أن الحمل يزيد من الضغط الواقع على الأوردة الموجودة في الحوض والساقين. السمنة وزيادة الوزن: الأمر الذي يزيد من الضغط الواقع على أوردة الحوض والساقين. الإصابة بالسرطان: إنّ بعض أنواع السرطان تزيد من مستوى بعض المواد المسببة لتخثر الدم، كما أنّ بعض علاجات السرطان تزيد من خطر التخثر. الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية: تزيد هذه الأمراض من خطر الإصابة بجلطة الرجل، ومن أمثلتها: داء كرون (بالإنجليزية: Crohn’s disease)، والتهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية: Ulcerative colitis). العمر: على الرغم من أنّ جلطة الساق تحدث في أي عمر، إلا أنّ خطر الإصابة بها يزداد في حال تجاوز العمر 60 سنة. تشخيص الجلطة في الرجل يتم تشخيص الجلطة في الساق من خلال التاريخ الطبي للمريض، بالإضافة إلى الأعراض التي يعاني منها، كما قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات التي تساعد على التشخيص، ومن هذه الفحوصات ما يأتي:[٤] تحليل دي دايمر: يكشف تحليل دي دايمر (بالإنجليزية: D-dimer) عن وجود أجزاء من الخثرات الدموية التي تم تحطيمها في مجرى الدم، إذ إنّ ارتفاع مستوى هذه الأجزاء يدل على احتمالية الإصابة بخثرة دموية في الوريد، إلا أنّ مستواها قد يرتفع أثناء الحمل، أو بعد الخضوع لعملية جراحية، أو بعد التعرّض لإصابة، مما يستدعي إجراء فحوصات أخرى لتأكيد الإصابة بجلطة الرجل. التخطيط فوق الصوتي: يستخدم التخطيط فوق الصوتي دوبلر (بالإنجليزية: Doppler ultrasound) لمساعدة الطبيب على تحديد وقت بطء تدفق الدم أو انسداده، فهو يكشف عن مدى سرعة تدفق الدم خلال الأوعية الدموية. تصوير الوريد: يتم في هذا الإجراء حقن الوريد الموجود في القدم بمادة صبغية متباينة، ومن ثم يتم تصوير الساق باستخدام الأشعة السينية، حيث تنتقل هذه الصبغة عبر الساق لتُبين أماكن انسداد تدفق الدم الناجم عن تكوّن الخثرة الدموية. مضاعفات الجلطة في الرجل يكمن خطر الإصابة بجلطة الرجل عند تحرك هذه الجلطة عبر الجهاز الدوراني؛ حيث يمكن أن يُسبب انسداد الشريان الرئيسي للرئتين، أو أحد تفرعاته الرئيسية، وهذا ما يُعرف بالانصمام الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary embolism)، وهي حالة صحية تتطلب العلاج لإنقاذ حياة المريض وإعادة تدفق الدم، أما في حال بقاء الجلطة في الساق؛ فإنّها قد تتسب في حدوث مضاعفات أخرى، مثل: تقرحات الساق، والتهاب الوريد (بالإنجليزية: Phlebitis).[٥] علاج الجلطة في الرجل يهدف علاج الجلطة في الرجل إلى منع زيادة حجم الخثرة الدموية، والتقليل من احتمالية تكوّن خثرة أخرى، بالإضافة إلى منع انتقال الخثرة إلى الرئتين، ويتضمن العلاج ما يأتي:[٦] مضادات التخثر: مثل؛ الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، والهيبارين (بالإنجليزية: Heparin)، وريفاروكسيبان (بالإنجليزية: Rivaroxaban)، ودابيغاتران (بالإنجليزية: Dabigatran)، فتعمل هذه الأدوية على تقليل قدرة الدم على التخثر، إلا أنّها تسبب النزيف؛ فهو أكثر الآثار الجانبية شيوعاً في هذه الأدوية. الأدوية الحالّة للخثرات: وتستخدم هذه الأدوية لتحطيم الخثرات الدموية. مرشح الوريد الأجوف السفلي: يستخدم مرشح الوريد الأجوف السفلي (بالإنجليزية: Inferior vena cava filter) لمنع وصول الخثرات الدموية إلى القلب والرئتين، حيث يتم وضع المُرشح في الوريد الأجوف السفلي؛ الذي يعيد الدم من الجسم إلى القلب. الوقاية من الجلطة في الرجل هناك العديد من الإجراءات التي تُساعد في الوقاية من الإصابة بجلطة الرجل، نذكر منها ما يأتي:[٧] المحافظة على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. الإقلاع عن التدخين. خسارة الوزن في حال المعاناة من زيادته. ممارسة التمارين الرياضية

فترة علاج جلطة الساق
إليكم في ما يأتي أهم المعلومات حول فترة علاج جلطة الساق:

يوصي الأطباء بالالتزام بتناول الأدوية المضادة للتخثر لمدة 3 أشهر على الأقل، أو لمدة أخرى تعتمد على احتمالية تكرار حدوث الجلطة على المدى البعيد، تحدد هذه المدة بناءً على خطر النزف لدى المريض، وحسب وضعه الصحي بصورة عامة.
يجب على المريض الالتزام بتناول أدوية أخرى بعد انتهاء مدة الثلاثة أشهر، يقرر الطبيب هذه الأدوية لمنع تكرار حدوث أي جلطات وريدية أخرى في الساق مستقبلًا.
إن حدوث أي جلطة أخرى على الرغم من عدم انقضاء فترة علاج جلطة الساق الأولى توجب على المريض التزامًا اخر بالأدوية لمدة عام كامل.
في ما يأتي الحالات الطبية التي تستوجب فترة علاج جلطة الساق لمدة أطول من ثلاثة أشهر:
وجود عامل خطر يزيد من خطورة الإصابة بجلطة الأوردة الدموية وقابل للانعكاس بعد فترة، مثل: البقاء في الفراش لفترة طويلة، أو عند التعرض لحادث رضحي (Trauma)، يجب في مثل هذه الحالات الالتزام بتناول مضاد التخثر إلى حين زوال عامل الخطر.
المرضى الذين تعرضوا للتخثر الوريدي لمرتين أو أكثر، إن تخثر الأوردة الدموية هي المسبب لجلطة الساق فالتخثر هذا لا يسمح للدم بالتدفق بالشكل الطبيعي في الأوردة الدموية، مما يسبب تورم وألم في الساق، يحدث التخثر الوريدي غالبًا في الأوردة الدموية العميقة الموجودة في الساقين، أو الفخذين، أو الحوض، وهو ما يسمى بالخثار الوريدي العميق (Deep vein thrombosis).
إجراءات منزلية خلال فترة علاج الساق
يعد الالتزام بنمط صحي داخل المنزل مهم جدًا بقدر الالتزام بالدواء في موعده بسبب الأثر الذي يتركه على نجاح عملية العلاج في منع تكون تخثرات جديدة في الدم، إليك أبرز هذه الإجراءات في ما يأتي:

التزم بالحمية الغذائية التي يقررها لك الطبيب، إذ قد يطلب منك الطبيب تجنب تناول الخضار ذات الأوراق الخضراء، مثل: السبانخ، والملوخية لأنها يمكنها أن تتعارض مع الية عمل دواء الوارفارين (Warfarin).
التزم بموعد الدواء المحدد، وبالمدة المحددة التي عليك أخذ الدواء فيها، فالأدوية المميعة للدم لها فحوصات مخبرية يجب أن تتم كل فترة.
راقب أي حالة نزف قد تحصل لك، حتى لو كان جراء جرح صغير فعليك الاتصال بالطبيب على الفور.
قم بالالتزام بممارسة الرياضة المسموحة لك من قبل الطبيب، لأن ملازمة الفراش تزيد من خطر حدوث الجلطات مجددًا.
ارتد الجوارب الضاغطة إن أوصى بها الطبيب فهي تمنع من تكون الجلطات.
نصائح خلال فترة علاج جلطة الساق
على المريض الالتزام ببعض التعليمات للتقليل من خطر حدوث النزف الذي قد تسببه الأدوية المضادة للخثار كالاتي:

استخدام فرشاة أسنان ناعمة الشعيرات.
الحلاقة باستخدام الة الحلاقة الكهربائية عوضًا عن الشفرات الحادة.
الحذر عند استخدام الأغراض الحادة، مثل: السكاكين.
تجنب الأنشطة البدنية الصعبة التي قد تؤدي إلى التعرض للإصابات.
الحرص على استخدام أدوات السلامة العامة أثناء أداء الأنشطة البدنية، مثل: الخوذة.
تجنب استخدام دواء الأسبرين (Aspirin) أو الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (Nonsteroidal Inflammatory Drugs) كالأيبروفين (Ibuprofen)، والنابروكسين (Naproxen) دون استشارة الطبيب.
يجب على المريض خلال فترة علاج جلطة الساق الانتباه للأماكن التي قد يحدث فيها النزيف مثل:
نزيف من الأنف أو اللثة.
نزيف مفرط وقت الدورة الشهرية.
نزيف في البول أو البراز.
نزيف أو كدمات في الجلد.
تقيؤ مائل للأحمر الفاتح، أو يشبه القهوة المطحونة.
نزيف داخلي لا يمكن ملاحظته بل يمكن الشعور به عن طريق الشعور بالإغماء، أو ألم في البطن والظهر.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم