الخارجيون وحرص التربية العراقية ” واقع حال “ | أنكيدو بريس
الخارجيون وحرص التربية العراقية ” واقع حال “
  • الأربعاء, مايو 5th, 2021
حجم الخط

لطالما كان قسم الامتحانات الخارجيون باب أمل كبير للطلبة والموظفون وغيرهم ممن يحاول النهوض ، من خلال هذه الدراسة أو ” الامتحانات ” خير باب يلقي المتعلم نفسهُ عليها ليحقق ما نوى عليه ، وعندما بدأت ” الامتحانات ” في محافظة البصرة جرى خلال هذه الفترة استفتاء واستطلاع حول الكوادر التعليمية المراقبة للمركز الامتحانِ ، واسلوب كل منهم بغض النظر عن طبيعة الاسئلة في المادة التدريسية ، وجدنا معظم الطلاب مأساة الأمل للنجاح والنهوض بواقعه العلمي ، والبعض يقول جفاف المراقبون من قراءة الاسئلة والمساعدة في نقطة معينة ، ورغم ذلك لم اعطي للاثنين وجهة النظر لو حتى الكادر المراقب للمركز للامتحانات لان ما يبذل كل الطرفين ليس بسهل عام وراء عام اتعاب وتفكير ، ولكن نشخص بعض الأشياء التي تعتبر واجبة وعليها كتب هذا المقال البسيط ، وهي النهضة للطلبة المقدمين على هذه الامتحانات كما نوهنا مسبقا وعلماً من الجميع اغلبهم موظفين في دوائر الدولة لاسيما الدوائر الخدمية التي تعطي حق الشهادة ببساطة جداً وتجحيف للجهود المبذولة .

عندما بدأت الامتحانات التمهيدية نلاحظ تشدد كبير من قبل الكوادر التدريسية ، وعدم العون لهؤلاء الطلبة حتى بشيء بسيط مما جعل من البعض ترك الامتحان ولم يكمل ومنه الذي بقى على أمل المساعدة ، ولكن ما شاهدناه عبر هؤلاء الطلبة ” لا روح لمن تنادي ” للاسف الشديد وكأن الطالب الذي سينجح بهم سيصبح ما لم يحلم به البعض إلا هي سترفع من شأن راتبه ” الالف والالفين ” ، ورغم نحن لا زلنا في ظل جائحة كورونا والتي قالت للبشر ” لا تستهين برحمة ربك ” ولا زال البعض لا يفهم الامر ، وهذه الجائحة دليل على التراحم بيننا وتقديم الافضل لبعضنا دون قطع صلة الرحم في بلد اغلبه لا يعرف الرحمة ، وأن نضع عقولنا أمام ما يدور بأحوال الدولة وما نهب سابقا وما ينهب الان ، وكأن ” الالف والالفين ” راح تأثر بيه على الدولة ” .

■ استشارة دينية : في تاريخ 17 / 4 / 2021 وجهت سؤالين الى سماحة خادم الشرع الشريف السيد حسن الموسوي مدير هيئة علماء البصرة والسؤال كان * هل يحق للمعلم المراقب في المركز الامتحانِ تقديم المساعدة ولو بشيء بسيط في حل الاسئلة للطلبة * ؟
– السيد حسن الموسوي : لا بأس اذا كانت على وجه المساعدة لا بأس .
*اغلب المعلمين المراقبين لديه مخافة الله تعالى ويقول هذه أمانة لا يمكننا المساعدة بها * ؟
– السيد حسن الموسوي : ما اذا كانت النية خالصة لوجه الله من قبل التعليميين في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلاد و بنهوض المجتمع للتقدم بالعلم فلا بأس كذلك لان نية المرء خالصة لوجه الله تعالى .

بالواقع الديني أيضا لكم أيها ” الإنسان ” فما بالك على هذا الأمر ، سيقول البعض القانون صارم لا القانون لا زال به حياء لكم ولا زالت ” من جوه العباية ” موجودة وكن هادئ واجعل نيتك صافية ولا تطرق الكلمات الفاخرية بأنك ساعدت لوجه الله تعالى ، لا بأس فأن الله يعلم ، وليس البشرية أفضل من الله لتخبرهم بذلك .

توصية إلى وزارة التربية العراقية وإلى كافة المعلمين ومدرسين العراق كلا الجنسين بكم الفخر الكبير ولا ننكر جهودكم الغراء في العملية التربوية وظل جائحة ” كورونا ” ، وكل هذا ونقول عليكم بالمزيد من التعاطف مع هذه الطبقة تحديدا ولكم جزائهُ عند الله تعالى .

أما الطلبة والطالبات الأعزاء عليكم ببذل المزيد من الجهود في الدراسة فهذه مرحلة مهمة لتكون أنت كما تريد و تتمناه ، ولا تعتب على الكوادر التدريسية فكل منهم يعمل الواجب وعليك أيضا اكمال الواجب وكان ” الله يحب المحسنين ” .

بقلم ضرغام الدين علي

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم