مشـ ــاكل بالصوت والسمع”.. حورية فرغلي تكشف الآثـ ـار الجانبية للعمليات الجـ ـراحية التي خضـ ــعت لها | أنكيدو بريس
مشـ ــاكل بالصوت والسمع”.. حورية فرغلي تكشف الآثـ ـار الجانبية للعمليات الجـ ـراحية التي خضـ ــعت لها
  • الخميس, مايو 6th, 2021
حجم الخط

كشفت الفنانة المصرية حورية فرغلي عن الآثــ ار الجانبية التي تعــ ـرضت لها، بعد خضـ ــوعها لعدد من العمليات الجراحية في أنفها.حورية فرغلي كشفت أنها تعــ ـاني من مشــ ـاكل في الصوت والسمع، لكنها طمأنت جمهورها بأنها في تحسن مستمر، حيث قالت: “صوتي سيعود بالتدريج لطبيعته، وفي الفترة الأخيرة كنت أقابل مشــ ـاكل في السمع ولكن الحمد لله تحسن الوضـ ـع الآن”.


وأكدت أنها ستعود لأمريكا في شهر أغسطس للاطمئنان على حالتها، حيث قالت: “طبيبي المعــ ـالج طمأنني وطلب مني العودة للولايات المتحدة في أغسطس للاطمئنان، فهو يخـ ــشى إصـ ــابتي بأي عــ ـدوى، لكنه نصحني بالعودة لحياتي الطبيعية”.

وكانت الفنانة المصرية حورية فرغلي قد عادت مؤخرا لمصر، بعد نجاح عملياتها الجراحية، التي خضعت لها في أنفها، في رحلة عـ ــلاجية بأمريكا.كشفت حورية عن أصـ ــعب اللحظات التي مرت عليها في رحلة عــ ـلاجها بالولايات المتحدة الأمريكية ، حيث قالت، في لقائها ببرنامج ET بالعربي، إنها كان من المفــ ــترض أن تجري عملية جـ ــراحية واحدة وتعود بعد أسابيع لمصر، ولكنها فوجئت بطبيبها يخبرها أنها بحاجة لإجراء 4 عمليات.

وأكدت أن أصـ ـعب عملية كانت الأولى، حيث أنها استمرت ما يقرب من 11 ساعة، كما أنها ظلت تعـ ــاني من آ لا مها فترة طويلة، لافتة إلى أنها تتابع حالتها في مصر مع طبيبها الخاص الذي رشح لها الطبيب الامريكي، ومن المفترض أن تسافر مجددا في أغسطس المقبل كي تطمئن على حالتها الصحية.
وكانت قد ظهرت مجموعة صور لحورية فرغلي لحظة وصولها لمطار القاهرة عائدة من ولاية شيكاغو الأمريكية، التي خضعت بها لـ 4 عمليات بأنفها، وكانت تضع كمامة على أنفها، خـ ـوفا من الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد.


وكانت الفنانة حورية فرغلي قد حرصت مؤخرا على طمأنة جمهورها ومحبيها على نجاح العملية الأخيرة التي أجرتها في الأنف لتحسين مشـ ــكلة التنفس التي كانت تعـ ـاني منها مؤخرًا.

متابعة نرجس الشبيب

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم