القومُ في السرِّ غيرُ القومِ في العلنِ | أنكيدو بريس
القومُ في السرِّ غيرُ القومِ في العلنِ
  • الثلاثاء, مايو 18th, 2021
حجم الخط

القومُ في السرِّ غيرُ القومِ في العلنِ

بقلم الكاتب هادي والي الكاظمي

ايران وتركيا هما المرجعيتان الكبريتان وربما الوحيدتان لمايعرف ب ” المقاومة الاسلامية ” بشقيها الشيعي والسني ، وهما الدولتان الأكثر تأثيرا في معادلة الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي ومساراته الراهنة ، ولو شاءت هاتان الدولتان توظيف المعطيات التي اوجدتها حالة المواجهة الاخيرة بين الفلسطينيين والاسرائيلين لخدمة الشعب الفلسطيني وحقه في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على كامل ترابه الوطني في حدود الرابع من حزيران عام 1967 لوجدتا في التصعيد الحالي ظروفا مثالية لبلوغ هذا الهدف قد لاتتكرر في اية لحظة اخرى .
اثبتت المواجهات مع الاسرائيليين في غزة والضفة الغربية والداخل الاسرائيلي هشاشة دولة الاحتلال وسياساتها الاستيطانية في مواجهة الحق الفلسطيني ، ولو ان ” المقاومة ” فتحت جبهات جديدة للمواجهة من حدود لبنان والجولان السوري الخاضعين لنفوذ حزب الله وجماعات سنية موالية لتركيا لكان ذلك سببا لتركيع اسرائيل وقبولها بحل الدولتين
تحت وطأة الضغوط الداخلية والدولية ، الا ان ارادة الدولتين الاسلاميتين كانت باتجاه توظيف المحنة الفلسطينية ودماء العرب لخدمة اهدافهما الوطنية كأوراق تفاوضية مع الغرب .
في الايام الاخيرة ازدادت وتيرة التعاون الاسرائيلي التركي على كل الاصعدة الاقتصادية والعسكرية بينما سارع حزب المقاومة الابرز ” حزب الله ” الى نفي ان يكون وراء اطلاق قذيفتي هاون على الاراضي الاسرائيلية .
رغم ان مواقف ايران وتركيا من اسرائيل لم تعد سرية واصبحت معلنة الا اننا مضطرون للقول لمن أعمى الشيطان بصيرتهم :
” القوم في السر غير القوم في العلن ”

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم