الكاظمي ومواجهة الفصائل الولائية | أنكيدو بريس
الكاظمي ومواجهة الفصائل الولائية
  • الجمعة, مايو 28th, 2021
حجم الخط

أعادت البلبلة والتوتر الأمني الذي رافق توقيف قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار قاسم مصلح، والاستعراض العسكري المتفلت الذي شهدته بغداد مساء الأربعاء، قبل أن تمسك القوات الأمنية مجددا زمام الأمور على الأرض، إلى الأذهان توقيف 14 عنصرا من كتائب حزب الله العراقي في يونيو من العام الماضي.

فحينها أيضا تعالت تنديدات الفصائل المسلحة لا سيما تلك الموالية لإيران، منتقدة خطوة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي الذي شدد أكثر من مرة على عزمه ضبط السلاح المتفلت في البلاد.

معركة كسر عظم
ورسم سيناريو الاستعراض العسكري الأربعاء، صورة عن معركة كسر العظم التي بدأت تتبلور بشكل أوضح بين الكاظمي والفصائل الولائية.

فعلى الرغم من توافق الرئاسات الأربع في البلاد (رئيس الجمهورية والحكومة والنواب، ومجلس القضاء الأعلى) أمس على ضرورة أن يكون الجميع تحت جناح الدولة، للحفاظ على الأمن، إلا أن التحديات كبيرة بوجه الكاظمي.

تحركات جريئة
يذكر أن خلال أول شهرين له في السلطة، نفذ الكاظمي سلسلة تحركات جريئة تضمنت مداهمتين لمقار فصائل متهمة بإطلاق صواريخ نحو قواعد عسكرية ومراكز دبلوماسية، إلا أن النجاح لم يكتب لها بالقبض على مسلحين، ما أظهر بحسب ما أفاد مسؤولون حكوميون وسياسيون ودبلوماسيون في حينه لوكالة رويترز في حينه، محدودية سلطات الحكومة في مواجهة تلك الفصائل.

مواجهة الفصائل “الولائية”
وفي نفس هذا السياق، سلطت واقعة “مصلح” الضوء على مدى صعوبة مواجهة بعض الفصائل، لاسيما التي توصف في البلاد بالـ”ولائية” أي الموالية لإيران.

إلا أن عزم رئيس الحكومة هذه المرة على المضي في التحقيق والمحاكمات قد يرسم سيناريوهات جديدة، لا سيما وأن الكشف رسميا عن اسم أحد المتورطين من قادة تلك الفصائل في اغتيال ناشطين، سابقة في البلاد التي شهدت منذ انطلاق الاحتجاجات في أكتوبر 2019 عشرات الاغتيالات التي سجلت 1ضد “مجهول”.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم