أضواء على نتائج الأنتخابات العراقية وهل سيتكر سيناريو علاوي ،،،،؟! | أنكيدو بريس
أضواء على نتائج الأنتخابات العراقية وهل سيتكر سيناريو علاوي ،،،،؟!
  • الأربعاء, أكتوبر 13th, 2021
حجم الخط

أضواء على نتائج الأنتخابات العراقية وهل سيتكر سيناريو علاوي ،،،،؟!

 

بقلم الدكتور ياسر الفضلي

بلا شك أدخلت نتائج الإنتخابات العراقية الأخيرة العراق في امتحان صعب للغاية وعلى الرغم من نجاحها في أبعاد بعض الفاسدين والتشظي ورجالات الصدفه وفسحت مجالا لدماء ووجوه جديدة رغم المشاركة المتدنية التي قالت عنها صحيفة الغارديان البريطانية بأنها لم تتعدى 25% وقالت عنها ممثلة الأمين العام في العراق
والمثيرة للجدل بلا سخاره بأنها مشاركة مخيبة للآمال وطبعا اولا بيان المرجعية لكانت النسبة متدنية للغاية ويحتمل إعادتها حسب المعايير والقوانين الدولية لدخل حينها العراق بمتاهات عديدة ،،،،،!
لغة الأرقام عقدت المشهد العراقي
1- صحيح ان الكتلة الصدرية تقدمت وحصلت على 73 مقعدا ورجاله طبيعية جدا كونها تمتلك جمهورا لن ينتخب غير التيار الصدري ولكنها لم تحقق ال 100 مقعد التي لوحت بها منذ اشهر وبالتالي ان هذه النتيجة عقدت المشهد على السيد مقتدي الصدر وعلى الكتلة الصدرية فصحيح هي حجزت مواقع بيضة القبان المهمة تعطيل الأكبر في البرلمان فيما اذا بقيت مصرة على خصامها مع السيد نوري المالكي الذي بات عبارة عن رأس قاطرة مهمة في الطريق الأخير ،،،؟
الجواب صعب الآن ولكن ربما سيولد له جواب في الأيام القادمة ،،،،!
2- لقد عزز السيد نوري المالكي موقعه في موقع /ائتلاف دولة القانون مستفيدا من تراجع الفتح ومستفيدا من الحملة الإعلامية الشرسة ضد الكتلة الصدرية وضد السيد الصدر وبالتالي أصبح ائتلاف دولة القانون مغناطيس جاذب لجميع المتراجعيين في الانتخابات والذين لاينسجمون مع الكتلة الصدرية من شيعة وسنه واكراد فلهذا سارع المالكي لتأسيس غرفة عمليات مباشره من طهران
3- عندما تراجع تحالف الفتح كثيرا أصبح فاقدا لوزنه السابق ربما انه يمثل شرائح حشرية ومقاومة فلن يلتقي مع الكتلة الصدرية لأسباب كثيرة ومعروفة للعراقيين وبالتالي سيذهب الفتح باتجاه المالكي ودولة القانون
والمالكي هذه المرة أصبح بحرية أكبر في المناورة بعد ان تحرر من ضغط عجائز حزب الدعوة الذين تراجعوا وتفرقوا ومن ضغط المقعدين وغير المرنين في ائتلاف دولة القانون والذين ابعدوا عن المشهد في هذه الإنتخابات وكذلك بات المالكي جاذبا لحلفاء ايران من السنة والاكراد والذين لن يتحالفوا مع الكتلة الصدرية ،،،،!
4-بالنسبة للمحور الكردي هو الآخر أصيب بالتشظي بسبب ولادة وصعود تكتل الشباب من تيار ( الجيل الجديد ) الذي حصد أكثرية الاصوات في السليمانية ومناطق أخرى مثل دهوك وهذا بحد ذاته أقلق ايران كثيرا لاسيما وإن حزب الاتحاد الوطني هو حليف تاريخي واستراتيجي لإيران وإن السليمانية قاصرة سياسيا وامنيا واقتصاديا وتاريخيا بالنسبة لإيران لهذا تعقد المشهد في إقليم كردستان وبات الاحتمالات كالتالي
الف – الحزب الديموقراطي لن يكون مع تركيا هذه المرة خصوصا بعد نبذ تركيا من قبل واشنطن وإدارة أوباما أخيرا وبالتالي فالحزب الديموقراطي ليس بموقع ان يقف بوجه ايران
ب – تيار الجيل الجديد هذا التيار لا يعرف قراره الآن كونه تيارا شبابيا لبيراليا ولديه مشاكل مع حزب الديموقراطي ولكن في داخله قيادات قريبة من الشيعة
الكتلة الصدرية ومناوراتها المحتملة بالطبع أن الكتلة الصدرية تواجه تحديات كبيرة وأهمها
1-عدد المقاعد التي حصلوا عليها
2- لم يجدوا الحلفاء الذين يمكنوهم من تأسيس الكتلة الأكبر
من المحتمل تبقى حكومة الكاظمي حكومة تصريف اعمال لفترة طويلة مثلما حصل مع حكومة حسان ذياب في لبنان

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا

بحث في الموقع

ما رأيك فى إنطلاقة إنكيدو بريس

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عالم وعلم